Pixel 11 Pro: هاتف مُمتاز، لكنه يفتقر للميزات الجديدة والمثيرة

Pixel 11 Pro: هاتف جيد لكنه ممل؟ اكتشف في مراجعتنا الشاملة ما يميزه وما ينقصه من ابتكار. هل يستحق الشراء؟ اقرأ التفاصيل الكاملة الآن!

أهم ما تحتاج إلى معرفته

  • يتميز Pixel 11 Pro بشاشة مبهرة بسطوع 2,860 شمعة تتجاوز المنافسين، وكاميرا تقدم تقريبًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي 120x يتفوق على Samsung، بالإضافة إلى ميزة Live Translate للوسائط.
  • يتخلف معالج Tensor G6 في Pixel 11 Pro بشكل كبير عن المنافسين في اختبارات الذكاء الاصطناعي المعيارية، مما يشير إلى أن ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة تعتمد على البرمجيات ولا تبرر الترقية إلى جهاز جديد.
  • يعاني Pixel 11 Pro من ركود في التصميم يشبه الأجيال السابقة، كما تراجعت بطاريته إلى 13 ساعة و25 دقيقة، متخلفة عن سابقتها وبفارق كبير عن الهواتف الرائدة المنافسة.

لطالما استخدمت أجهزة Pixel لسنوات عديدة، ودائمًا ما أقدر نهج Google في تصميم الهواتف الذكية. فلطالما قدمت هواتف Pixel مزيجًا فريدًا من البرمجيات النظيفة، وحيل الكاميرا الذكية، والثقة بأنها لا تحتاج إلى التفوق على Apple و Samsung في الأداء الخام.

لكن بعد قضاء الأسبوعين الماضيين مع هاتف Pixel 11 Pro، بدأ هذا السحر يتلاشى بالنسبة لي. ليس لأن الهاتف سيء — فهو في الواقع ممتاز في العديد من الجوانب — بل لأن Google تبدو راضية عن الركود. وفي عام 2026، حيث تزخر الأسواق بأجهزة قوية تسعى جميعها لتقديم ابتكارات جديدة، فإن الركود يعد استراتيجية خطيرة.

أبرز تحسينات هذا العام في Pixel 11 Pro

بدايةً، أود الإشارة إلى أن هاتف Pixel 11 Pro يتقن الأساسيات بامتياز. لا تزال الكاميرا تقدم واحدة من أكثر تجارب التصوير سهولة وموثوقية، والشاشة هذا العام مبهرة حقًا. وكما هو مفصل في مراجعتنا لهاتف Pixel 11 Pro XL، تصل ذروة سطوع شاشته إلى 2,860 شمعة (nits)، بينما يبلغ سطوع شقيقه الأكبر 2,877 شمعة، مما يجعلهما أسطع شاشات الهواتف التي اختبرناها على الإطلاق. وهذا يتجاوز سطوع شاشة Galaxy Z Fold 8 Ultra من Samsung البالغ 2,687 شمعة، وأكثر من ضعف سطوع iPhone 17 Pro Max البالغ 1,281 شمعة. وفي شمس أستراليا الساطعة، يصبح هذا الفارق واضحًا على الفور.

أداء الكاميرا قوي أيضًا. فعدستها المقربة (telephoto) ذات التقريب البصري 5x تنتج لقطات واضحة وبعيدة المدى، وكما هو مفصل في مراجعتنا، فإن تقريب Google المدعوم بالذكاء الاصطناعي (AI) بمعدل 120x يتفوق فعليًا على محاولة Samsung بتقريب 100x من حيث الوضوح. ويعمل وضع Magic Capture الجديد، الذي يسجل مقطع فيديو ويستخرج منه صورًا ثابتة عالية الجودة في نفس الوقت، بشكل جيد للغاية. أما ميزة Rambler، التي تستخدم Gemini AI لتحويل كلامك العشوائي إلى نص منظم جيدًا، فهي مثيرة للإعجاب حقًا. كما أن ميزة Live Translate للوسائط مفيدة جدًا، حيث تتيح لك دبلجة المحتوى إلى لغة أخرى في الوقت الفعلي — بل وتحافظ على صوت ولهجة المتحدث الأصلي، وهو أمر مذهل حقًا.

ميزات الذكاء الاصطناعي في Pixel 11 Pro مبهرة، لكن هل تستحق الترقية إلى هاتف جديد؟

على الرغم من تسويقه كهاتف الذكاء الاصطناعي المطلق، فإن Pixel 11 Pro ليس وحشًا حاسوبيًا بالمعنى الحرفي. في الواقع، أظهرت اختباراتنا المعيارية أن شريحة Tensor G6 الخاصة به تتخلف كثيرًا عن منافسيها في اختبارات Geekbench AI — وهي نتيجة مفاجئة لجهاز مصمم خصيصًا لميزات الذكاء الاصطناعي على الجهاز. وهذا ما يجعل ميزات الذكاء الاصطناعي الحصرية لـ Pixel 11 هذا العام تبدو عشوائية بعض الشيء. فميزات مثل Rambler و Magic Capture و Live Translate للوسائط هي أدوات ذكية، لكن لا يبدو أن أيًا منها يتطلب قفزة كبيرة في الأجهزة. إن Pixel 11 Pro و Pro XL ببساطة لا يقدمان نوع الأداء في الذكاء الاصطناعي الذي يبرر حصر هذه الميزات على الأجهزة الجديدة.

صورة لهاتف Google Pixel 11 Pro في اليد تُظهر الشاشة

لطالما اتبعت Google سياسة حصر الحيل البرمجية على أحدث هواتف Pixel، حتى عندما كانت الأجهزة القديمة قادرة بوضوح على التعامل معها — مثل Photo Unblur (الحصرية لـ Pixel 7 عند الإطلاق) أو Audio Magic Eraser (الحصرية لـ Pixel 8 عند الإطلاق) — ويبدو أن هذا النمط مستمر مع تشكيلة هذا العام. لذا، بينما تعد مزايا الذكاء الاصطناعي ممتعة للاستخدام، إلا أنها أقل إثارة بكثير بالنسبة لي من تصميم مُحدّث أو نظام كاميرا مطور بشكل ملموس. إذا أرادت Google أن يشعر Pixel بأنه ضروري مرة أخرى، فعليها تقديم ترقيات حقيقية للأجهزة — وليس مجرد برمجيات كان من الممكن إطلاقها لهواتف العام الماضي. قبل أن تفكر في البدائل.

الشعور بالتشابه يسيطر على التجربة

بعد أسبوعين من استخدام Pixel 11 Pro، أصبح من المستحيل تجاهل الشعور بالتشابه. لقد بدت العديد من هواتف Pixel الأخيرة متطابقة تقريبًا في المظهر والشعور. نفس التصميم، نفس شريط الكاميرا، ونفس النهج “الجيد بما فيه الكفاية” للأداء. يمكنني التقاط Pixel 9 Pro أو Pixel 10 Pro أو Pixel 11 Pro، وبالكاد تلاحظ ذاكرتي العضلية أي فرق. هذا ليس اتساقًا؛ إنه ركود.

صورة لهاتف Google Pixel 11 Pro في اليد تُظهر الجزء الخلفي من الجهاز

ويصبح الركود أكثر وضوحًا عند النظر إلى الأرقام الفعلية. يبلغ عمر بطارية Pixel 11 Pro 13 ساعة و25 دقيقة، وهو في الواقع أسوأ من Pixel 10 Pro العام الماضي الذي سجل 13 ساعة و43 دقيقة. في المقابل، يصل iPhone 17 Pro إلى 15 ساعة و21 دقيقة، ويصمد Galaxy S26 Ultra لمدة 16 ساعة و10 دقائق. هذه فجوات كبيرة لأجهزة لا تختلف كثيرًا عن بعضها البعض من حيث السعر.

أداء Pixel 11 Pro: لا تحسينات جوهرية في القوة الخام

عند الحديث عن الأداء، تتكرر القصة ذاتها: فحتى مع تحسن نتائج Pixel 11 Pro في اختبارات Geekbench 6 — 2,649 للنواة الواحدة و 7,164 للنوى المتعددة — مقارنةً بـ Pixel 10 Pro، إلا أنها لا تقترب بأي حال من الأحوال من أداء Samsung Galaxy S26 Ultra (3,785 / 11,563) أو iPhone 17 Pro Max (3,871 / 9,968). أما بالنسبة لمعيار الذكاء الاصطناعي المذكور سابقًا، فالنتائج صادمة للغاية: يسجل Pixel 11 Pro 9,148 نقطة فقط، بينما يصل Samsung إلى 83,047 نقطة وتتفوق Apple بـ 48,549 نقطة. عندما يتخلف هاتف رائد بهذا الفارق الكبير، خاصةً وهو يُسوّق على أنه جهاز رائد يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يصبح من الصعب التظاهر بأن كل شيء على ما يرام.

هاتف Google Pixel 11 Pro موضوعًا وجهه لأسفل على طاولة زجاجية

حتى ميزات Gemini الحصرية، ورغم صقلها وإتقانها، لا تُحدث فرقًا في شعور الهاتف باليد، أو أدائه تحت الضغط، أو مدى صمود بطاريته خلال يوم حافل. إنها إضافات ذكية بلا شك، لكنها تظل مجرد إضافات لا تعالج المشكلة الأساسية: وهي أن Google لم تُحرز تقدمًا ملموسًا في تطوير أجهزتها على مدار سنوات.

لم يعد “جيد بما فيه الكفاية” كافيًا

ثم نأتي إلى HiLight، التحديث الوحيد الملموس في تصميم الأجهزة الذي قدمته Google هذا العام. إنها في الأساس لمبة LED صغيرة تومض عندما يستمع مساعد Gemini أو عند ورود مكالمة من جهة اتصال محددة. إنها ميزة لطيفة، لكنها بالكاد تُعد الابتكار الذي يحافظ على أهمية العلامة التجارية. لقد قدمت هواتف Nothing ميزات مشابهة لسنوات، وبصراحة، لم تُبهر أحدًا قط.

هاتف Google Pixel 11 Pro موضوعًا على طاولة مع تطبيق Gemini يسأل: "هل لديك أي أفكار جديدة لاستكشافها؟"

إن إعادة تصميم جوهرية ستُحدث فرقًا كبيرًا. ولا أتحدث هنا عن حواف أنحف قليلاً أو نتوء كاميرا معدّل بشكل طفيف، بل أعني تحديثًا حقيقيًا وشاملاً. شيء يشير إلى أن Google عادت لتنافس بقوة. ربما يعني ذلك جهازًا بأسلوب Ultra يمكنه منافسة اللاعبين الكبار حقًا، أو هاتفًا قابلاً للطي لا يبدو متأخرًا بسنتين عن المنافسة. ولن يضر أيضًا لو أن الجيل القادم من Pixel يأتي بشريحة Tensor قادرة على مجاراة شرائح Snapdragon عالية الأداء، أو بـ بطارية تشحن بسرعة وتدوم طويلاً.

هل حان الوقت لـ Google لإعادة تقييم استراتيجية Pixel؟

بالطبع، لا تكمن المشكلة الأكبر في هاتف Pixel 11 Pro في أدائه أو بطاريته أو سعره — على الرغم من أن هذه الجوانب الثلاثة يمكن أن تكون أفضل. بل تكمن في شعورنا بأن Google تلعب على المضمون، وهذا أمر محفوف بالمخاطر في سوق يتنافس فيه الجميع بقوة لتحقيق الأفضل.

من الواضح أن Google ترغب في أن تحتل سلسلة Pixel مكانة مرموقة إلى جانب Samsung و Apple كواحدة من العلامات التجارية الرائدة في صناعة الهواتف الذكية، لكن الواقع يشير إلى أنها تتخلف بسرعة عن المنافسين سريعي التطور مثل Motorola و Xiaomi و Oppo. هذه العلامات التجارية تدفع بابتكارات جريئة في الأجهزة، وتسعير تنافسي، ودورات إصدار سريعة، بينما ظلت استراتيجية Google للأجهزة دون تغيير نسبيًا.

صورة لهاتف Google Pixel 11 Pro في اليد بخلفية شارع أثناء النهار

إذا كانت Google ترغب حقًا في إحداث تأثير ملموس في عالم الهواتف الذكية، فإنها تحتاج إلى أكثر من مجرد تحديثات تدريجية. أريد أن تعود سلسلة Pixel من Google لتخاطر من جديد وتفاجئني.

أرغب في هاتف Pixel لا يبدو وكأنه صُمم بواسطة لجنة تحاول تجنب أي تغيير جذري. لأنه إذا استمرت Google في تقديم ما هو “جيد، ولكنه ممل”، فلن تتخلف سلسلة Pixel فحسب — بل ستتلاشى في الخلفية تمامًا.



Comments are closed.